البرلمانتكنولوجياسياحة وسفرسياسةعاجل

محافظ السويس يُسلّم 17 وحدة سكنية مجهزة بالكامل لابناء دور الرعاية بالسويس

كتب: تامر بحبح

شهدت محافظة السويس مراسم تسليم 17 وحدة سكنية مجهزة بالكامل لأبناء دور الرعاية من كريمي النسب، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لكافة فئات المجتمع، وبالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي.

جاء ذلك بحضور اللواء  هاني رشاد، محافظ السويس، والدكتور محمد علام نائب المحافظ، ومجدي حسن وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالسويس، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، وفريق العمل المسؤول عن تنفيذ إجراءات التسليم من وزارة التضامن الاجتماعي ومديرية التضامن الاجتماعي بالسويس.

وتأتي عملية تسليم الوحدات في إطار رؤية وزارة التضامن الاجتماعي، برعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والتي تستهدف تطوير منظومة الرعاية الاجتماعية والانتقال بها من مفهوم الرعاية التقليدية إلى منظومة متكاملة تقوم على التمكين والاستقلالية والدمج المجتمعي.

وأكدت الوزارة أن توفير السكن الملائم لأبناء دور الرعاية من كريمي النسب يمثل إحدى الخطوات المهمة نحو تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي لهم، وتهيئة الظروف المناسبة أمامهم للاندماج في المجتمع باعتبارهم أفرادًا فاعلين وقادرين على المشاركة في بناء مستقبلهم.

وقامت وزارة التضامن الاجتماعي بشراء الوحدات السكنية وتجهيزها بالكامل، بما يضمن جاهزيتها الفورية للسكن، حيث تم تزويد كل وحدة بكافة الاحتياجات والمستلزمات الأساسية.

وشملت التجهيزات الأجهزة الكهربائية الأساسية، ومنها ثلاجة وغسالة وبوتاجاز وسخان، بالإضافة إلى شاشة تليفزيون مزودة برسيفر داخلي، بما يوفر للأبناء بيئة سكنية متكاملة تساعدهم على بدء حياة مستقرة ومستقلة.

كما تم الانتهاء من تجهيز الوحدات بكافة المرافق والخدمات، وتشمل عدادات الكهرباء والمياه، إلى جانب الانتهاء من جميع التوصيلات والتركيبات الخاصة بعدادات الغاز الطبيعي.

وتجسد هذه المبادرة توجه الدولة المصرية نحو تطوير منظومة الرعاية الاجتماعية، من خلال توفير فرص حقيقية لأبناء دور الرعاية للانتقال إلى مرحلة جديدة من حياتهم، تقوم على الاعتماد على النفس والاستقلالية وتحمل المسؤولية.

وتستهدف المبادرة توفير حياة آمنة ومستقرة لأبناء كريمي النسب، مع دعم اندماجهم في المجتمع وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، بما يعزز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع وبناء مستقبلهم.

وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن رعاية أبناء دور الرعاية لا تقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية، وإنما تمتد إلى توفير مقومات الاستقلال والتمكين، بما يضمن حصولهم على حقوقهم في السكن الملائم والحياة الكريمة والاستقرار النفسي والاجتماعي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، والعمل على توفير مقومات الحياة الكريمة لهم، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء مجتمع أكثر تكافلًا ودمجًا لجميع فئاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى