طفرة مرتقبة في صناعة الطيران بالمغرب.. الصادرات تستهدف 5 مليارات دولار خلال 3 سنوات

كتبت: الاعلامية نرجس قدا
يشهد قطاع صناعة الطيران في المغرب تطورًا ملحوظًا، مع توقعات بارتفاع قيمة صادراته السنوية إلى نحو 5 مليارات دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، مقارنة بنحو 3 مليارات دولار في العام الماضي، في خطوة تعكس طموح المملكة لتعزيز مكانتها مركزًا صناعيًا وتكنولوجيًا إقليميًا.
ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز يستفيد القطاع من توسع الاستثمارات الأجنبية وزيادة حضور الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الطائرات ومكوناتها، ومن بينها إيرباص وبوينج وسافران، بما يعزز قدرات التصنيع والتصدير ويدعم فرص النمو الاقتصادي. <Cite refs={[“turn214296news17”]}/>
صناعة الطيران.. قيمة مضافة للاقتصاد المغربي
ويضم قطاع الطيران المغربي نحو 160 شركة، ويوفر فرص عمل لحوالي 25 ألف شخص، في مؤشر على تنامي قدراته الإنتاجية ودوره في دعم الاقتصاد الوطني.
وتسعى المملكة إلى الانتقال من تصنيع المكونات الأساسية إلى إنتاج أنظمة أكثر تعقيدًا، تشمل أجزاء المحركات ومعدات الهبوط، بما يرفع القيمة المضافة للصناعة المحلية ويزيد قدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية.
استثمارات جديدة تعزز التنافسية
وتدعم الاستثمارات الجديدة هذا التوجه، إذ تعمل شركة سافران الفرنسية على توسيع أنشطتها الصناعية في المغرب، من خلال مشروعات مرتبطة بمكونات الطائرات والمحركات، وهو ما يعزز نقل الخبرات الفنية وتطوير المهارات المحلية.
كما يمثل توسع هذا القطاع فرصة أمام المغرب لجذب المزيد من الاستثمارات الصناعية، وزيادة الصادرات ذات التكنولوجيا المتقدمة، وتقليل الاعتماد على القطاعات التقليدية في توليد الإيرادات وفرص العمل.
المغرب يراهن على التصنيع والتصدير
وتأتي هذه التطورات في إطار توجه اقتصادي يستهدف تعزيز التصنيع المحلي ورفع القدرة التنافسية للصادرات المغربية، بالتوازي مع الاستثمارات في البنية التحتية والخدمات والقطاعات الإنتاجية.
ويمثل قطاع الطيران أحد المسارات الواعدة أمام الاقتصاد المغربي خلال السنوات المقبلة، خاصة إذا نجحت المملكة في زيادة نسبة المكونات المنتجة محليًا، وتوسيع قاعدة الموردين، وتأهيل الكوادر البشرية.
وتعكس هذه المؤشرات طموح المغرب إلى ترسيخ موقعه على خريطة الصناعات المتقدمة عالميًا، وتحويل الاستثمارات الصناعية إلى قيمة اقتصادية مضافة وفرص عمل جديدة، بما يدعم النمو المستدام ويعزز حضور المنتجات المغربية في الأسواق الدولية.









