
اكدت ردود الفعل الدولية المتتالية على حادث استهداف سفينتين في ميناء دمياط بواسطة طائرة مُسيَّرة أن مصر تحظى بدعم واسع من المجتمع الدولي، في ظل دورها المحوري في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وحماية أحد أهم الممرات البحرية والتجارية في العالم.
وفي هذا الإطار، أعرب الاتحاد الأوروبي عن تضامنه الكامل مع مصر، مدينًا الهجوم الذي استهدف السفينتين، ومعتبرًا أن مثل هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي وحرية الملاحة، كما شدد على ضرورة احترام القانون الدولي والعمل على منع أي تصعيد من شأنه تهديد استقرار المنطقة.
ويعكس هذا الموقف الأوروبي إدراكًا دوليًا متزايدًا لأهمية الدور المصري في ترسيخ الأمن الإقليمي، سواء من خلال جهودها الدبلوماسية لاحتواء الأزمات أو عبر مسؤوليتها في تأمين خطوط الملاحة الدولية، التي تمثل شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية.
كما يؤكد الدعم الدولي لمصر أن استقرارها يعد ركيزة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط، وهو ما يدفع العديد من الدول والمنظمات الدولية إلى إعلان مساندتها للقاهرة في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها القومي أو أمنها البحري.
وتواصل مصر، بالتعاون مع شركائها الدوليين، جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار، انطلاقًا من سياستها الثابتة الداعية إلى الحوار وخفض التصعيد، بما يحفظ أمن الشعوب ويحمي المصالح المشتركة، ويضمن استمرار حركة الملاحة والتجارة الدولية بعيدًا عن أي تهديدات.
إن تضامن العالم مع مصر في هذا التوقيت يعكس الثقة الدولية في دورها المحوري، ويؤكد أن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها يمثل مصلحة مشتركة للمجتمع الدولي بأسره، في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.









