الاستاذ تامر بحبح رئيس مجلس إدارة “موقع سفير الكلمة” “ومؤسسة بحبح للتنمية الاجتماعية” في حوار صريح جدا….. “نعمل من أجل الإنسان.. ومؤسسة بحبح للتنمية الاجتماعية ستظل في خدمة أهالي قليوب”…وهي نموذج للعطاء بلا حدود


حوار : عصام الشربيني رئيس تحرير جريدة “سفير الكلمة ”
يؤمن رجل الأعمال الاستاذ تامر بحبح، رئيس مجلس إدارة شركة لتجارة الحديد، ورئيس مؤسسة بحبح للتنمية الاجتماعية ، وأمين تنظيم حزب الجبهة الوطنية بأمانة قسم قليوب بمحافظة القليوبية، بأن العمل الخيري هو أحد أهم صور المسؤولية المجتمعية، وأن خدمة المواطنين واجب على كل من يستطيع تقديم العون ، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة إنشاء مؤسسة بحبح للتنمية الاجتماعية، التي تسعى إلى تقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية، وتوسيع مظلة الخدمات الاجتماعية والإنسانية داخل مركز ومدينة قليوب وخارجها.
وفي هذا الحوار، يكشف تامر بحبح عن أهداف المؤسسة، وأبرز أنشطتها، وخططها المستقبلية لخدمة المواطنين.
■ بداية.. عرفنا بنفسك؟
أنا تامر بحبح، رئيس مجلس إدارة شركة لتجارة الحديد، ورئيس مؤسسة بحبح للتنمية الاجتماعية، وأشغل منصب أمين تنظيم حزب الجبهة الوطنية بأمانة قسم قليوب بمحافظة القليوبية، وأؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يقتصر على العمل والاستثمار فقط، بل يمتد إلى خدمة المجتمع ومساندة المواطنين، وهو ما أسعى إليه من خلال العمل العام والعمل الخيري.
■ كيف جاءت فكرة إنشاء مؤسسة بحبح للتنمية الاجتماعية؟
الفكرة جاءت من إحساسنا بالمسؤولية تجاه المجتمع، ورغبتنا في تقديم خدمات حقيقية للمواطنين، خاصة الأسر الأكثر احتياجًا، لذلك أنشأنا جمعية بحبح للتنمية الاجتماعية لتكون مؤسسة خيرية تعمل بشكل منظم ومستمر، وتساهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتقديم الرعاية الاجتماعية لهم.
■ ما الرسالة التي تسعى إليها مؤسسة بحبح للتنمية الاجتماعية إلى تحقيقها؟
رسالتنا تقوم على نشر قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، والوصول إلى كل أسرة تحتاج إلى الدعم، سواء كان دعمًا ماديًا أو عينيًا أو صحيًا أو إنسانيًا، لأننا نؤمن بأن المجتمع القوي هو الذي يقف أبناؤه بجوار بعضهم البعض.
■ ما أبرز الأنشطة التي تقدمها المؤسسة؟
المؤسسة لديها العديد من الأنشطة، من بينها تقديم المساعدات المادية والعينية للأسر غير القادرة، ورعاية الأيتام، والمساهمة في تجهيز الفتيات المقبلات على الزواج، بالإضافة إلى توزيع البطاطين والمواد الغذائية حسب احتياجات المواطنين، وتنفيذ مبادرات إنسانية على مدار العام.
■ ماذا عن أنشطة شهر رمضان؟
شهر رمضان له طبيعة خاصة، ولذلك نستعد له ببرنامج متكامل يشمل توزيع شنط رمضان والمواد الغذائية، وإقامة مطبخ خيري لإعداد وجبات الإفطار، وتنظيم موائد الرحمن، حتى تصل المساعدات إلى أكبر عدد من الأسر المستحقة.
■ وهل يتوقف نشاط المؤسسة بانتهاء شهر رمضان؟
بالعكس، العمل مستمر طوال العام، حيث نقوم أسبوعيًا بإعداد وتوزيع ما بين 200 و250 وجبة غذائية على الأسر غير القادرة، إلى جانب استمرار تقديم المساعدات المختلفة وفق احتياجات كل حالة.
■ وماذا عن الأعياد والمناسبات؟
خلال الأعياد نحرص على إدخال الفرحة على الأسر البسيطة من خلال توزيع اللحوم، وتقديم المساعدات المختلفة، حتى يشعر الجميع بفرحة العيد.
■ لماذا اخترت مدينة قليوب لتكون مقرًا لمؤسسة بحبح للتنميةالاجتماعية؟
لأن قليوب هي مقر عملي ومقر شركتي، وأهلها لهم مكانة كبيرة في قلبي، ولذلك كان من الطبيعي أن تبدأ الجمعية نشاطها من هنا، مع طموحنا في الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين.
■ كيف يتم تمويل مؤسسة بحبح للتنمية الاجتماعية؟
المؤسسة تعتمد على الجهود الذاتية، ولا نقبل تبرعات من أي جهة أخرى، وذلك حتى نحافظ على استقلالية العمل الخيري واستمراريته.
■ هل لديكم خطة للتوسع؟
بالتأكيد، لدينا خطة لافتتاح فروع جديدة للمؤسسة في مدينة شبرا الخيمة ، ومحافظة السويس التي هي محل ميلادي وعشت فيها احلي سنوات عمري ، وانا ابن مدينة السويس ، حتى تمتد خدماتنا إلى مناطق جديدة ونخدم عددًا أكبر من المواطنين.
■ هل تفكرون في إنشاء منافذ بيع للمواطنين باسم مؤسسة بحبح للتنمية الاجتماعية؟
نعم، من ضمن خططنا إنشاء منافذ بيع تحمل اسم مؤسسة بحبح للتنمية الاجتماعية لتوفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة، بما يساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين، خاصة محدودي الدخل.
■ وهل هناك مشروعات جديدة تعملون عليها داخل مؤسسة بحبح للتنميةالاجتماعية؟
نعمل حاليًا على الإعداد لتنظيم قوافل طبية مجانية في مختلف المناطق، كما نسعى إلى توفير تأشيرات الحج والعمرة لمساعدة غير القادرين على تحقيق حلمهم في أداء المناسك، وذلك في إطار الدور المجتمعي للجمعية.
■ في النهاية.. ما رسالتك لأهالي مركز ومدينة قليوب؟
رسالتي لأهالينا في قليوب أننا سنظل دائمًا بجانبهم، وسنواصل العمل بكل إخلاص لخدمتهم وتلبية احتياجاتهم قدر استطاعتنا، لأن خدمة الناس شرف ومسؤولية كما قال رسول الله ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن نَفَّسَ عن مُؤمِنٍ كُربةً مِن كُرَبِ الدُّنيا نَفَّسَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ يَومِ القيامةِ، ومَن يَسَّرَ على مُعسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عليه في الدُّنيا والآخِرةِ، ومَن سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَه اللهُ في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيهِ…
وأعد الجميع بأن تكون مؤسسة بحبح للتنمية الاجتماعية بيتًا لكل محتاج، وأن تستمر في أداء رسالتها الإنسانية بكل أمانة وإخلاص.









