
منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية قيادة الدولة المصرية عام 2014، شهدت مصر مرحلة غير مسبوقة من العمل والبناء والتنمية في مختلف القطاعات، بهدف تأسيس دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أفضل.

وعلى مدار السنوات الماضية، أطلقت الدولة العديد من المشروعات القومية الكبرى التي ساهمت في تعزيز البنية التحتية وتحفيز النمو الاقتصادي. وكان من أبرز هذه المشروعات إنشاء شبكة طرق وكباري حديثة ساعدت في تسهيل حركة النقل وتقليل زمن الانتقال بين المحافظات، إلى جانب تطوير الموانئ والمطارات بما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
كما شهد قطاع الإسكان طفرة كبيرة من خلال تنفيذ مشروعات المدن الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة، بهدف استيعاب الزيادة السكانية وتوفير مجتمعات عمرانية متطورة تواكب متطلبات العصر.
وفي المجال الصحي، أطلقت الدولة مبادرة “100 مليون صحة” التي نجحت في الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والقضاء على فيروس سي، لتصبح التجربة المصرية نموذجًا عالميًا في مجال الصحة العامة. كما تم تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل وتطوير المستشفيات والوحدات الصحية في مختلف المحافظات.
أما في قطاع الحماية الاجتماعية، فقد حرصت الدولة على توسيع مظلة الدعم للفئات الأكثر احتياجًا من خلال برامج “تكافل وكرامة”، وزيادة المعاشات والمرتبات بصورة دورية، إلى جانب المبادرات الرئاسية التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وشكلت المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” واحدة من أكبر المبادرات التنموية في تاريخ مصر الحديث، حيث استهدفت تطوير الريف المصري ورفع كفاءة الخدمات الأساسية من مياه الشرب والصرف الصحي والتعليم والصحة والطرق، بما ينعكس إيجابًا على حياة ملايين المواطنين.
وعلى الصعيد الاقتصادي، اتخذت الدولة خطوات جادة لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مما ساهم في تحسين مؤشرات الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية، رغم ما شهده العالم من أزمات متلاحقة أثرت على مختلف الاقتصادات الدولية.
وفي مجال الطاقة، نجحت مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي وتحولت إلى مركز إقليمي لتداول الطاقة، كما توسعت في مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يدعم جهود التنمية المستدامة.
كما أولت القيادة السياسية اهتمامًا كبيرًا بتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، من خلال سياسة خارجية متوازنة ساهمت في ترسيخ دور مصر المحوري في القضايا العربية والإفريقية والدولية، وتعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم.
وتؤكد الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء الجمهورية الجديدة، القائمة على التنمية الشاملة وتطوير الإنسان المصري، بما يضمن مستقبلاً أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.







